من أهم الاسباب التي تجعلنا لا نعرف هل الجنس الفموي له أضرار على صحة كلا الجنسين " الدكور والإناث " هو عدم التوفر على معلومات كافية حول الثقافة الجنسية وعدم توفر الفقهاء على المعلومات الكافية والموثوقة حول الضرر المترتب على ممارسة الجنس الفموي ولدلك نجد أغلب الشباب في يومنا هادا يقوم بهاته الممراسة التي تشكت خطر كبير على صحته.

ماهو الجنس الفموي ؟
الجنس الفموي هو مداعبة مناطق الإستثارة الجنسية كالقضيب أو الفرج عن طريق اللسان و الفم في العملية الجنسية مما يؤدي للتهييج الجنسي و الوصول لأقصى درجات المتعة الجنسية
أسباب إنتشار ممارسة الجنس الفموي ؟
من أهم أسباب إنتشار الجنس الفموي هو تقليد الغرب حيث تعد هاته الممارسة هناك من أساسيات العلاقة الجنسية وكدلك يلجأ إليها بعض الأزواج لكسر روتين العلاقة الجنسية دون معرفتهم بأخطارها على الصحة
ما هي أخطار ممارسة الجنس الفموي ؟
هناك أمراض عديدة تسببها هاته الممارسة و منها
عدوى الكلاميديا
عدوى السيلان
عدوى الزهري
الهربس
أخطر هاته الأمراض
سرطانات الفم والحلق
سرطانات الفم هي مجموعة من السرطانات، تصيب مناطق مختلفة من الفم تشمل الشفاه، وأعلى الحلق، وقاعدة اللسان، واللوزتين، والحنجرة. ومع بدايات القرن الواحد والعشرون كشفت الدراسات عن إرتفاع مقلق وغير مبرر لمعدلات انتشار هذه الأمراض، وظهورها في فئات سنية جديدة لم تكن تظهر فيها من قبل بهذا الحجم، على الرغم من تناقص عوامل الخطورة المعتادة كالتدخين وتناول الكحول. وعلى الرغم من أن هذه الدراسات قد أجريت في بلدان مختلفة، مثل بريطانيا وأميركا والسويد، إلا أنها حققت نفس النتائج.
(HPV) فيروس الورم الحليمي
يعتبر فيروس الورم الحليمي من الفيروسات التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي المباشر أو الجنس الفموي وينتشر هدا الفيروس في نطاق واسع في جميع أنحاء العالم وبشتى أنواعه ولا يمكن فعل الكثير للحد من إنشاره , لأن هدا المرض ليست لديه أعراض ولا يمكن التنبأ به و لا يوجد علاج فعال حتى الآن لمعالجته .
وقد ثبت لدى المختصين
علاقة فيروس الورم الحليمي بالسرطانات
الفموية سالفة الذكر، إذ تدخل الفيروسات إلى الخلايا الظهارية، وتبدأ بصناعة مواد تمكن الخلية من النمو خارج
السيطرة، تنتهي إلى الورم السرطاني.
الخلاصة:
إن الجنس الفموي ليس من الممارسات الجنسية الآمنة، كما يتوهم البعض. ونوصي بالإعلان عن ذلك وبيانه في برامج تثقيفية للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا. كما نرى أن الفتوى الشرعية في هذا الأمر بحاجة إلى إعادة النظر على ضوء هذه المستجدات، من أبحاث وما أثبتته من أضرار. كما نوصي الجهات المعنية في الدول العربية والإسلامية بإجراء المزيد من الأبحاث المحلية حول الموضوع، ودعمها بشكل كافٍ، لكشف حجم المشكلة في هذه المناطق، والعمل على معالجتها بالطريقة المناسبة.

إرسال تعليق