عندما نبحث عن من هي الدولة القوية إقتصاديا و صناعيا في أوروبا ؟ فغالبا الجواب هو ألمانيا و عندما نبحث عن من هي الدولة المنحطة أخلاقيا في أروبا فغالبا هي ألمانيا و تتبعها بدون منازع فرنسا، حيث أن هناك أشياء لا يصدقها العقل و لن تجدها حتى عند أدنى سلالة حيوانية (الخنازير).
أكد محققوا الشرطة الألمانية أنه تم تفكيك واحدة من أكبر شبكات الاستغلال و الإغتصاب الجنسي للأطفال "pedophilia" في التاريخ الأوروبي و ذلك شهر يونيو "2017" في ألمانيا، دون تغطية إعلامية تقريبًا حيث إكتشف المحققون الشبكة في الأنترنت المظلم "Dark Web" والتي كانت تعمل منذ عام "2016" ولديها "90.000" عضو نشط.
الغريب في الأمر أن أعضاء الشبكة لم يكونوا مهاجرين مسلمين، ولا غجرًا أو أفارقة سودًا أو مكسكيين بل إنهم ألمان طيبون ومسيحيون صالحون منهم البالغون و العجزة، لهذا السبب لا يورونيوز "Euronews" ولا فرانس 24 "france24" ولا سي إن إن "CNN" ولا أي "وسائل إعلام كبيرة" أخرى تتحدث عن ذلك.
كانت الشبكة تعمل على المنصة المسماة "Elysium" داخل "Dark Web" ، والتي كان يستخدمها عشرات الآلاف من الأعضاء لتبادل الصور ومقاطع الفيديو التي تعرض الاعتداء الجنسي والجسدي على الأطفال، بما فيها أطفال حديثي الولادة ومنهم من قد بدأ للتو في المشي، استفاد مستخدمو المنصة أيضًا من الموقع لعقد اجتماعات بشأن الاعتداء الجنسي.
وفقًا لمكتب المدعي العام في فرانكفورت أم ماين "Francfort-sur-le-Main" ، فإن صاحب الموقع رجل يبلغ من العمر 39 عامًا من هيس "Hesse" ، وسط ألمانيا، وبحسب ما ورد قُبض عليه في 12 يونيو "2017".
عدد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في الآونة الأخيرة مذهل ، بما في ذلك قضية مكتب التحقيقات الفدرالي "يوروبول" ، حيث تم اعتقال 350 من المتحرشين بالأطفال ، بعد فترة وجيزة من القبض على مبتكر "Playpen" ستيفن تشيس، وكذلك الكاردينال "جورج بيل" ، أمين صندوق الفاتيكان، الذي ارتبط باستغلال الأطفال في المواد الإباحية والاستغلال الجنسي للأطفال ؛ بالإضافة إلى "70.000" عضو في شبكة الاعتداء الجنسي على الأطفال التي تم اكتشافها في النرويج.
هذه الاعتقالات ليست سوى غيض من فيض من الاعتداء الجنسي على الأطفال الذي يطغى على المستويات العليا في الغرب، النخبة و الأوليغارشية. هذه النخب قوية بما يكفي لإسكات وسائل الإعلام الرئيسية.
السؤال هو: ولكن لماذا يحدث هذا؟
منبع هذا الفساد المنظم غالبا يأتي القمة، من خلال إجبار الأطفال على الاعتداء الجنسي، يمكن التأكد من أنه يمكنهم استخدامهم لاحقًا للتلاعب السياسي، و تُستخدم شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال هذه أيضًا لابتزاز النخب بعد تصويرهم بحيث يتبعون حرفيا البرنامج الذي تملى عليهم، لقد رأينا أن مسؤولًا كبيرًا في وزارة الداخلية ( دولة كلبرة) قال : عدة وكالات إستخباراتية وراء عصابة الاستغلال الجنسي للأطفال في بعض عواصم العالم الكبرى.
بعد تفكيك الشبكة الألمانية للاعتداء الجنسي على الأطفال ، قال المدعون : "من بين الصور الإباحية للأطفال وملفات الفيديو التي تبادلها أعضاء المنصة تسجيلات لأخطر الاعتداءات الجنسية على الأطفال، بما في ذلك الأطفال الصغار أقل من سنة".
تعود الأمور من المربع الأول كأن شيء لم يكن حيث أن ربما هناك مافيا عابرة للقارات يزدهر فيها نشاط الإعتداء و الإغتصاب الجنسي للأطفال و هذه المرة تتوجه المافيات للفئات الأقل قوة من فئات المجتمع.
سنويا يتم فقدان و إختطاف "250000" طفل في أروبا بحيث يتم العثور فقط على "42%" منهم و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على نشاط مروع من الإختطفات دات الخلفية الإجرامية و نذكر أن ألمانيا لديها حصة الأسد من هذه الظاهرة ب "100000" طفل سنويا.
و نمر لفرنسا حيث جميع أنواع الممارسات الجنسية مباحة حيث كشفت دراسة فرنسية ان ممارسة العلاقات مع المحارم تحولت الى ظاهرة مرعبة في فرنسا، يعاني منها نحو مليوني فرنسي ناهيك عن جنس المحارم بالتراضي التي يعتبره الفرنسيين حرية شخصية، في وقت يفكر فيه البرلمان الفرنسي في تعديل القانون الجنائي لردع من يرتكبون هذه الجريمة البشعة.
وقد اجرى هذه الدراسة معهد ابزوس، لقياس الرأي العام على عينة من 9310 فرنسيين لصالح الرابطة القومية لمكافحة زنى المحارم.
وصرحت ايزابيل اوبري رئيسة الرابطة انها تعتقد ان فرنسياً من بين كل 10 فرنسيين تعرض لجريمة زنى المحارم، مؤكدة انه خلافا لما هو معتقد، فان زنى المحارم لا يجري فقط في المزارع المعزولة وفي المناطق المتطرفة كما يعتقد البعض، لكنه اصبح ظاهرة تطال جميع الطبقات في فرنسا و ألمانيا، سواء كانوا من صفوة المجتمع او من المحتاجين.
ومن جانبه، يؤكد الدكتور فيلا بمستشفى تروسو بباريس، ان القاصّرين هم اكثر فئات المجتمع تعرضا لزنى المحارم، مؤكدا انه يستقبل بشكل منتظم في قسم مساعدة ضحايا زنى المحارم بالمستشفى، العديد من الضحايا، لا سيما في مرحلة الطفولة والمراهقة.



إرسال تعليق