U3F1ZWV6ZTM5NTA4MDkwNzI1NDg5X0ZyZWUyNDkyNTExOTkyODI4Mw==

ما صحة الأدلة التي تدعم نظرية داروين أو نظرية داروين للتطورأو نظرية التطور ؟

نظرية داروين أو نظرية داروين للتطورأو نظرية التطور كلها مصطلحات تصف العملية التي تتحول من خلالها الكائنات الحية بمرور الوقت نتيجة حدوث تغيرات في الصفات الجسدية المورّثة أو السلوكية، وتسمح للكائنات الحية بالتكيف بشكل أفضل مع بيئتها و مساعدتها على البقاء على قيد الحياة .

ما صحة الأدلة التي تدعم نظرية داروين أو نظرية داروين للتطورأو نظرية التطور ؟

 

لا بدَّ لـ(طرزان) أن يبقى معلقًا في الهواء لكنَّ الحبال التي يتعلَّق بها تتقطَّع تباعًا لذلك علينا أن نمُدَّ له المزيد من الحبال على مدار السّاعة ليبقى مُعلَّقًا في الهواء . وهكذا هي خُرافة التَّطوُّر الصُّدَفيِّ ,حبالٌ قُطِّعت، وأدلَّةٌ أُبطِلت، وتزويراتٌ كُشِفت، لكن بعدما أبقت الخرافةَ مُعَلَّقة ولا زال أتباعها يَمُدُّون لها الحبال؛ لئلَّا تسقُط .

من يَدعَمُ نظريَّة التطور لئلَّا تسقُط؟ وما مصلحته؟ ما قصة قولهم: حتى لو ظهر أنَّ هذا الدَّليل من أدلَّة النَّظريَّة غير صحيحٍ؛ لا يضرّ؟ فالأدلَّة عليها كثيرةٌ جدًّا، و ما المشكلة ما دام العِلْم يَكشف بُطلان الأدلَّة المُزوَّرة ,ألا يدلُّ هذا على نزاهة العِلْم الغربيِّ الذي ننتقده؟




 

وُلِدت نظريَّة التطوُّر قبل (160) عامًا ولو نَظَرت إلى أدلَّتها المزعومة، وآليَّاتها المُفترَضة في ذلك الزمان لعَلِمت أنَّ أتباعها الآن مُقرُّون بعدم صحَّة كثيرٍ منها، ومع ذلك فهم يؤكِّدون صحَّة النَّظريَّة.

لماذا؟

لأنَّ هناك الكثير من الأدلَّة التي ظهرَت فيما بعد -حسب زعمهم-

فنظريَّة التطورخرجتْ من عُنق الزُّجاجة في لحظةٍ من اللحظات وأصبحت لا نزاع فيها وغير قابلةٍ للمساءلة والشكِّ

فأعطى أتباعُها بعد ذلك الحقَّ لأنفسهم أن يَلبَسوا نظَّاراتٍ (داروينيَّة) ينظرون بها إلى كلِّ شيءٍ في الدُّنيا.

فإذا تبيَّن بُطلان دليلٍ ممَّا تمسَّكوا به لسنوات،

فإنَّهم يردِّدون عبارتهم المعروفة: حتى ولَوْ، لا يضرُّ، فالأدلّة على نظريَّة التطوُّر كثيرةٌ جدًّا.

تعالوا نستعرض شريط الزمن


في حياة (داروين)، مُدَّت لخرافته مجموعة حِبَال

أولا: حفريَّة أركيوبتريكس "Archaeopteryx" التي اكتُشِفت عام (1861) في ألمانيا

وبنى عليها (داروين) وأتباعُه من بعده فكرة تطوُّر الطُّيور من الدَّيناصورات.

ويعتبرونها أقوى الأدلَّة على ذلك

يعتبرونها الحلقة الوسيطة بين الدَّيناصورات والطيور، وأعطوا لذلك خطًّا زمنيًا مزعومًا.

ثمَّ -وبعد (140) عامًا في عام (2000)- اُكتُشِفت حفريَّةٌ لطائرٍهَدمت هذا الخطَّ الزمنيَّ،

ونشرت عنه مجلَّة ساينس "Science" قائلةً أنَّه قد يسبق (الأركيوبتريكس)

فنشرت نيويورك تايمز "New York Times" مقالةً بعنوان:"اكتشاف حفريَّةٍ يهدِّد نظريَّة تطوُّر الطُّيور"

يتبع....

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة