تمتد على مساحة هكتار ونصف على الرغم من غرابة شكلها وصغر حجمها هناك منازل جميلة في أعماق جبال القوقاز في قرية دارجارفس " Dargavs " الواقعة في واد بين سلسلة من التلال الجبلية في جمهورية أوسيتيا الشمالية - ألآنيا
كلمة قرية على الارجح ليست المصطلح المناسب لها فتلك المنازل البالغ عددها 100 منزل تقريبا عبارة عن قبور بشرية تضم رفات أكثر من 10 الف شخص بملابسهم وممتلكاتهم.
تلك المقبرة الواقعة على الحدود الروسية مع جورجيا والتي تدعى بمدينة الموتى غامضة للغاية ويكتنفها الكثير من الخرافات والأساطير حتى ان تاريخ بنائها لا يزال محل تقدير ولايزال المؤرخون يستكشفون قصتها الكاملة حيث تقول إحدى الروايات حول تلك المقبرة ان وباء الطاعون اجتاح المنطقة عدة مرات في القرنين السابع عشر والثامن عشر وقام الناس ببناء تلك المنازل لعزل افراد اسرهم المصابين حيث تمتلك كل اسرة منزلا خاصا بها وسيبقون هناك حتى الموت بجانب جثث من سبقهم من افراد عائلاتهم في ذلك السرداب الصغير.
تلك الأقبية الحجرية التي ربما يعود تاريخها إلى القرون الوسطى لديها أسطح منحنية بنافذة واحدة وبعض الجثث في الداخل محفوظة جيدًا لدرجة أن اللحم لا يزال ملتصقًا بعظامها .
بعض الجثث تم دفنها داخل توابيت خشبية تشبه القوارب ومع عدم وجود أنهار صالحة للملاحة في المنطقة يقول بعض المؤرخين أن السكان القدامى اعتقدوا أنه بعد الموت يجب عليهم عبور نهر للوصول إلى الجنة.


إرسال تعليق